١
بدا بَدرُ السعادة والهناءفكان قدومهُ عَلَم اِرتقاءِ
٢
تجلّل مهده حلل البهاءِوسرّ القوم من دانٍ ونائي
٣
كأنّ بوجههِ وجه الصفاءِفَشُكراً للمُهيمنِ إذ براهُ
٤
كمثلِ أبيه في العليا نراهُله فِعلٌ يعلّمنا ثناهُ
٥
وفضل ليس تُنكره عداهُوذِكر كَمالهِ ملء الفضاءِ
٦
فيا مَولايَ أُهديك التهانيبنجلٍ فيه للدُنيا الأماني
٧
وسوف يشيد للمجد المَبانيكما شيّدت يا عين الزمانِ
٨
فخاركَ فوق أكنافِ السماءِيلوحُ عليه فكرك والذكاءُ
٩
وقهرك للعداة متى تشاءُونصر ذوي المودّة حيث جاؤوا
١٠
وعزم لا يخالفه القضاءُومجدك يا محمّد في العلاءِ
١١
عن الجَدّين منسوبٌ معلّىومِن شمسِ الضحى أبواه أعلى
١٢
بذلك فاقَ أهل الفضل أصلاكما سَيَفوقهم فِعلاً وقولا
١٣
وهل يَلِد الغزالُ سوى الظباءِعليّ أنت أنجبتَ العليّا
١٤
فسرّ الكون مولاداً ذكيّابيوسف صارَ فرحك سرمديّاً
١٥
فَعِيشا في الصَفا عيشاً هنيّاوَفوقا عمرَ نوحٍ في ولاءِ
١٦
أهلّ بوجههِ فاِستحسنتهُعنِ القمر الأنام وأنزلتهُ
١٧
بِمَهدٍ روح فضلك شرّفتهوَمولده سعودك أرّختهُ
١٨
بيوسف تَزدهي شمسُ العلاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.