١
فلا تك مقصوراً على علم واحدٍفلست بمستغنٍ عن العين بالأَخرى
٢
ولا تحتقر أَمراً جهلتَ فربمايعانق جهالُ الوَغى العضبةَ السَّمرا
٣
وإن لم تكن في الناس كالناس حيثماأَقمت فقد أَوقعت نفسك في الكبرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.