وردنا عيون الباك نشكو له الظَما
حسن حسني الطويرانيالعصر العثماني · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وردنا عيون الباك نشكو له الظَمالطول السُّرى والحالُ تخفى وتوضحُ
٢
فصفّى وروّى ماؤه وظلالُهوزوّد لكن ساءنا وهو مصلحُ
٣
وما ذاكَ من عارٍ عليه ولا بهِفكلُّ إناءٍ بالَّذي فيه يَنضحُ
٤
وماءُ عيونِ الباكِ بالطبع عادةٌعلى فرحٍ يحلو وبالحزنِ يَملُحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.