١
لا عجيبٌ إن تعالى مثلُكموتدانى عن معالٍ مثلُنا
٢
فلقد ذلَّ الأعزاء وَقَدصَفت الدُنيا لأبناء الزنا
٣
ولمن ينقاد أَو من ينتطيأَو لِمَن يُحسن رقصاً أَو غِنا
٤
فتجنبها وأهليها وَكُنبالإله الفرد عنهم في غِنى
٥
فسرور الناس فيها كلُّهلهمومٍ وبقاهم للفنا
٦
إنما يحسن ذل النفس للــواحد القهار وهو ربنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.