١
وكاسٍ ترينا آيةَ الصُبح والمَسافأولُّها شمسٌ وآخرُها بدرُ
٢
يطوف بها الساقي فتحسبُ قدَّهإذا ماس غُصناً والزجاجَ هوَ الزَهرُ
٣
مُقَطِّبةً إذ لم يَزرها مزاجُهافإن زارها جاء التبسُّمُ والبشرُ
٤
تهيمُ به حَتّى يوافي مقامَهافتبسمُ عن درٍّ وَيبدو لها السرُّ
٥
فيا عجيباً للدهر لم يُخْلِ مهجةًمن الحُسنِ حتى الماءُ يعشقُه الخمرُ
٦
ويا أَسفا كيف استباحوا ذمامَهافحرَّمها زيد وحلَّلها عمرو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.