١
ألا ليقل من شاء ما شاء إنمايقول فما أَدرى وأشكو وما يدري
٢
نعم ليَ أَحبابٌ كرامٌ وَإننيهويتُ وما أَسلو وما لي من عذر
٣
فدَعهم للومي ما استطاعوا فإنمايلومون خَنْسا أن تنوحَ على صخر
٤
ففيما يلومون المحب وإنمايُلامُ الفتى فيما استطاع منَ الأَمر
٥
قضى اللَه حباً للملاحة فاصطبرفما أحسب البَلوى تضم إِلى الصَبر
٦
تَصبَّر فللهجران كالوصل آخرٌأَوِ اجزعْ فلا منجاة من ذا الهَوى العُذْري
٧
فسلِّم لمن أحببته واقصر الهَوىعَلى البر والتَقوى وفي السر والجَهر
٨
وكُن واثقاً بالعَهد معتمداً بهعليه فقد تجري الأُمور على قدر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.