١
ألا لِيَقُل من شاء ما شاء إنماهويتُ وما أسلو وما ليَ من عُذر
٢
فدَعهم للومي ما استطاعوا فإنمايُلامُ الفتى فيما استطاعَ من الأَمر
٣
قضى اللَهُ حباً للملاحة فاصطبرأو اجزع فلا منجاة من ذا الهَوى العُذْري
٤
فسلّم لمن أحببته واقصر الهَوىعليه فقد تجري الأُمورُ على قدر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.