١
أَقول له والليل قد مدَّ سترَهُعلينا وقد نامَت عُيونُ الحَواسدِ
٢
وطافَت زجاجاتٌ بأيدي سقاتِهاكأن بدوراً قد سعت بالفَراقد
٣
تُرى عن يقين أَنتَ عندي مواصليبغير رقيب بعد ذاكَ التباعد
٤
أم الشمس أهدتها إِلى يديَ السَمافصافحتُها طبقَ الأَمانيِّ باليد
٥
فقال وَقَد مالَت به سِنَةُ الكَرىوسكرُ الحُمَيّا وهوَ في طيِّ ساعدي
٦
لقد أسعدتك الغادراتُ بفرصةٍفنل صفوَها قبل انكدارِ المَوارد
٧
خذ الحَظ واغنم من زَمانك ما صَفافما كُلُّ وَقتٍ دَهرُنا بالمساعد
٨
وما العَيش إلا غَفوةٌ وانتباهةٌتَيَقَّظْ لما ترجو على رغمِ راقد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.