١
سُقيتِ الغَوادي يا طلولَ الأحبةِلقد كُنتِ ترضينا بصفوِ المحبةِ
٢
وقد عدتُ مما ناب يوم التشتُّتِإِلى اللَه أَشكوها نَوى أجنبيةِ
٣
لها من أَبيها الدَهر شيمةُ ظالمِفلله كم قد جُبت دوّاً وفدفدا
٤
لما أقفر المغنى فغنَّى به الصدىكأَنيَ في الدُنيا يسابقني الردا
٥
اذا جاش صدر الأَرض بي كُنت منجداوإن لم يجش بي صرت بين التهائم
٦
ومازلت تغريني إليك المطامعُوترمي بيَ الدُنيا فتطوى البلاقعُ
٧
وضيعني دَهري ومجدي ذائعُأَكلُّ بني الآداب مثلي ضائعُ
٨
فظلمي اجعليه أسوة للمظالمِولا أُمهر العلياءَ بعد جنونها
٩
ولا أَرتضيها إذ علاها ابنُ دونهاوإني إنِ الدنيا رمتني بهونها
١٠
ستبكي قواف الشعر ملءَ جفونهاعلى عربيٍّ ضاع بين الأعاجم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.