الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تبكي العُيون بمدمع مسجومِمن هول يَوم جاء بالمحتومِ
٢
وَقضى عَلى الشَهم السعيد أَخي النَدىوَأَبي العُلا وَالفَضل وَالتكريم
٣
نبكيهِ من يَوم وَحق لهُ البكاوَنؤوب بعد اليَأس بالتسليم
٤
أَسعيدُ يا ابن المصطفى يا مصطفىفي كُل خَير بَل وَخير حَكيم
٥
أَرثيك من دَمعي وَنطقي مثنياًأَرثيك بالمنثور والمنظوم
٦
ذو المنطق الشافي وَذو الفكر الذييقضي عَلى المجهول والمعلوم
٧
وَسجيةٍ رقّت كما رقّ الصباوَشمائلٍ أَشهى من التسنيم
٨
وَرث ابنَ سينا علمَه والمصطفىأَفضالَه وامتاز بالتعظيم
٩
ذو طلعة قمرية في عصمةملكيةٍ ونُهىً وقلبِ سليم
١٠
مازال في درج التقرب راقياًفي الدين وَالدُنيا سما التقديم
١١
حتى أَتى من زمرة الشهداء نادي عزة من حضرة القيوم
١٢
وَغدت له العُقبى على ما يشتهيفي جَنة أَبدية التَنعيم
١٣
لازال دَمعُ العين يسقى قبرَهبِهَوامرٍ منهلّةٍ كغيوم
١٤
فجميلُ سيرته وحسنُ ثنائهفضلٌ يخلف راحلٌ لمقيم
١٥
وَهناك رضوان يقولُ مؤرخاًلسعيد فزت بجنة وَنعيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة