الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيُّها الساعي وَيحدوه الأَملْكَم وَكَم تَنأى وَيُدنيك الأَجلْ
٢
لا تجمِّع كم جموعٍ فُرِّقتلا تكاثر كَم كثيرٍ ثم قل
٣
لا ترجّي من زَمان وصلةًقلَّ ما وصلٌ زهى إِلا انفصل
٤
زائِري في طيِّ رمسٍ دارسٍحلّه من عن مغانيه ارتحل
٥
لا تغرنك اللَيالي بالمُنىإِن عزَّ العَيش فيها للأذلّ
٦
فَلَكَم أَبصرتُ منها رايقاًوَلَكم خُوِّلْتُ من صَفوٍ وَدَلّ
٧
وَلَكَم أَمسيتُ في جَمع زَهىوَانفردتُ اليَوم عن تلكَ الشلل
٨
وَلَكَم أَصبحتُ وَالأَيام ليكَيفَ أَهوى من سُرور وَانتقل
٩
وَأَراني بعد ذياك المُنىفي دِيارٍ زالَ فيها من نزل
١٠
فاسأل الديوان وَالميدان عَنمجلسي أَو موقفي وَالأَمر جل
١١
هل بَقي من ذاكَ أَو هذا سِوىقَولهم وَلّى فُلانٌ وَانتقل
١٢
ما بكى بعدي حسامٌ صارمٌلا وَلا ناحَت عَلى بُعدي الأَسل
١٣
إِنما الدُنيا لِمَن فيها فَمنزالَ عَنها زالَ عَنهُ ما حصل
١٤
قَدتها جرداً كراماً ضُمَّراًوَأَخذت الحظَّ من دست الدول
١٥
وَأَراها كُلَّها أحدوثةًما بقى إلا عَناها وَالعَمل
١٦
فكَأني كُنت فيها نازِلاًما استقر الركبُ إِلا وَارتحل
١٧
فاعتبر بي زائِري وَاذكر لِمَنسره عَيشٌ وَحذِّرْ من غفل
١٨
وَاسأل الرضوان لي من راحمشَأنه الغفران إن جل الوَجل
١٩
كُل شَيء زال عَنّا وَانقضىوَتساوينا بماضينا الأُوَل
٢٠
فارج لي فضلاً من المَولى فَمنشَأنه الإخلاص لا يَخشى الزلل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة