١
يا سائلي عن دَمعيَ الموصولِفَوقَ الخُدود وَقلبي المفصولِ
٢
أَعجب وَسَل عيناً رَأتنا ضَحوةًفي يَوم موقفنا بقصر النيل
٣
يَومٌ بَكت فيهِ العُيون وَجذذتأَكبادنا بالحزن وَالتبتيل
٤
يَومٌ وما أَدراك ما هُو إنهيَومٌ طَويلُ البَسط وَالتفصيل
٥
يَومٌ أَرانا الشَمس تُحمَل لِلثَرىما كانَ ذَلِكَ ثمَّ بالمعقول
٦
تَسعى بها الأَعناق وَهيَ خَواضعٌيا خَيرَ راحلةٍ وَشرَّ رَحيل
٧
ما كُنت أَحسب قَبل ذَلِكَ أَن تصيرَ نهاية المَوضوع للمحمول
٨
سارَت إِلى دار النَعيم وَلا تَسَلما خلّفت من لَوعة وَذُهول
٩
فَالحور مشرقة تغرِّد فَرحةًوَالعانيات يصحن بالتعويل
١٠
بَين المَلائك وَالمُلوك ترحلتبالعز وَالإجلال وَالتبجيل
١١
معزوزة في مَوتها وَحياتهابنت الخديوي الشَهم إسماعيل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.