دع النوح في الدنيا كفاك انتقالها
حسن حسني الطويرانيالعصر العثماني · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
دَع النَوح في الدُنيا كَفاك انتقالُهاوَيُغنيك في علم الغُموم احتمالُها
٢
تمر حَياة المَرء فيها وَإِن حلتوَيحرم في عَين المرجَّى حلالها
٣
وَكَم عيشة مَوت الفَتى كانَ دُونهاوَكَم نعمة للعمر يرجَى زَوالها
٤
وَربَّ رَهينِ الرَمس يَبكي مذللاًيَروم من الأَيام ما لا تنالها
٥
بذا الصفصف الخالي فقف وَاسأل الثَرىلعلَّ جَواباً ثم يجدي سؤالها
٦
وَقُل يا سلام اللَه من ذي كآبةٍعَلى مفرد فيهِ يبكيهِ آلها
٧
هَنيئاً تركتَ القَلبَ في أَي لَوعةٍوَنلت جِنانَ الخُلد تضفو ظلالها
٨
فَهل راحة ترجَى عَلى غَير مهجةوَهَل عقدة للبين يرجَى انحلالها
٩
وَما البين إلا بين من لَيس آيباًوَأَضيع عيس صاحبتها عقالها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.