الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تعز فإن الدَهر يُشقي وَيُسعدُوَيَجمعُنا حيناً وَحيناً يُبدّدُ
٢
وَكَيفَ ترجّي الأُنس في دار وحشةأَجَلُّ الذي فيها يمرُّ فينفد
٣
كفى حزناً بالمرء أن حياتَهفراقُ حبيبٍ أَو همومٌ تُجدَّد
٤
وَحسب الَّذي يهوى من العيش نضرةًثيابُ غرور حيث راقت تُجرَّد
٥
وَكُل بني الدُنيا وَإِن راح وَاغتدىفغايتُه بعد المعاناة ملحَد
٦
وَما راحة إلا بدار إقامةٍأَقلُّ صفاها أنَّها لكَ سرمد
٧
وَما هذه الدُنيا لنا غير غربةٍوَإن غريب الدار لا شك يُنكَد
٨
وَما موطن إلا الَّذي منه أُنشئتنفوسٌ وفي الأَوطان عيشُك يرغد
٩
لقد عاد عنها أَحمد شأن من مضىوَقد حمد الرضوان في العَودِ أَحمد
١٠
ثَوى فبكيناه وَراحَ فراعناوَغاب فما أَجدى من الجَمع مشهد
١١
فما روَّح الأَرواح بعد فراقهسوى أَملٍ من رحمة الله يُقصَد
١٢
لذاك بإيقان أَقول مؤرخاًلأحمد في الفردوس فون يخلد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة