١
تَضنُّ اللَيالي وَالحَياة تجودُوَينقص عمرو الغرور يزيدُ
٢
وَتنذرنا الدُنيا بما في صُروفهاوَلكنّنا عما تقول بعيد
٣
مضى أَولونا للتراب وَبعدَناسَيمضي إليه مقبلٌ فيبيد
٤
كأنا توسطنا الطَريق فمقبلٌوَماضٍ تَولَّى سيرَهنّ يريد
٥
وَقد زادني حُزناً وَأَوجب عبرةًسليمانُ لما زال وهوَ فقيد
٦
بَكيتُ عليهِ وَالبكا بعضُ حقهفهوّنت صبري وَالمصابُ شَديد
٧
وَقلتُ رَعاك اللَه من ذي حفيظةٍبهِ احتملت شم الجبال لُحود
٨
وَناديتُه إذ لات جدوى مؤرخاًسليمانُ في دار السَلام خُلود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.