١
هوت شمسُ الجَمال إِلى الغُروبِوَمال الغُصنُ في شبه الكثيبِ
٢
وَكنت أَغار من مَرأى رَقيبٍفَصرتُ أَقول صبرَك يا رقيبي
٣
سَقى قسطنطنيةَ غَيثُ غَوثٍلَقد ضمت مقابرها حبيبي
٤
فَيا ذاك الجَمال وَكُنت تَهوىوَقَد كُنت المعززَ في القُلوب
٥
سَلام اللَه ما والت عُيونٌبدمع أَو قُلوبٌ بالوجيب
٦
فَقد وَاللَه كُدّر كلُّ صَفويوقَد بلغت مبالغها خطوبي
٧
فَأَيّ حبيبة عدمت حياتيوَأَيّ أَمينة أَمنت نحيبي
٨
فَطالَ عَلى النَوى مني سُؤالٌوَلَيسَ سِوى المدامع من مجيب
٩
هيَ الدُنيا وَإِن صافت وَراقَتفَكَم فيما تصفَّى من مشوب
١٠
فَلا تأمن عواقبَها وَحاذرفَما أَدنى السرورَ إِلى الكُروب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.