١
أَقول لدنيا عضد الغدر مكرهاًأَتيتُكِ مضطراً وَأذهبُ كارها
٢
أَتيتكِ لما لم أَجد عَنكِ مصرفاوَأذهبُ لا أَسطيع ردّاً لما دَهى
٣
وَأعلم بالعلم اليقين بِأَننيسأَلقى الَّذي أَخشى وَأَترك مشتهى
٤
وَأَدرك عُقبى الأَمر ثم تغرّنيمباديهِ بالآمال حَتّى إِذا انتهى
٥
وَما الناس في هذا الوُجود وَإِن رَأوامحالاً سِوى رَهنٍ لِيَوم وَقد وها
٦
وَما كل عَيشٍ سرّ إلا وَينقضىوَلا حالة إلا وَدَهرٌ أَحالها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.