١
يا طالبَ العليا وَصَفوَ زَمانِأَين القُرونُ ذوو العُلا وَالشانِ
٢
أَين الجبابرةُ الأَلى سادوا الوَرىأَم أَين مخبرُ صاحب الإيوان
٣
ضاقت بهم أَكنافُ كلِّ رَحيبةٍفي الأَرض قَد غصت بها الملوان
٤
وَعلوا فَنالوا النسرَ في كبد السَماوَاستعبدوا بهرام مع كيوان
٥
حتى انتهى ذاكَ العلوّ إِلى الثَرىسبحان ذي الجبروت والإحسان
٦
كَم جاهد أمضى الزَمانَ بغرة الــأَحيا وكان سُروره للثاني
٧
خلي فديتك ما الحَياةُ وَأَهلُهاإلا غروراً سانحاً للعاني
٨
إن الزَمان مراحلٌ تطوي الفَتىوَالقبرُ أَولُ منزل الإِنسان
٩
فانظر بقلبك لا بعينك وادّكرتجدِ الوُجودَ وَكُلَّ شَيءٍ فان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.