١
إِذا أَبصرت ذا خلقٍ سَفيهفَعاتب فيهِ رَأيَ الأَولينا
٢
فَإِن كبارَ هذا الدَهر كانواصِغاراً بَين قَومٍ آخرينا
٣
فَلو أَمّوا بهم خيراً لعاشواعَلى ما يَنبغي دُنيا وَدينا
٤
وَنَحنُ كذا نؤثر في الأَواتيعَلى ما أَثَّر الماضون فينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.