١
فضلُ الكبير بتعزيز الصغير كَماللرأس فضلٌ وَقَد تَسعى بِها القدمُ
٢
فَكَم عَزيزٍ فَريدٍ هان جانبُهوَكَم يَعزُّ ذليل حَوله أُمم
٣
وَالمَرءُ إِن لَم يَكُن في جاهه قسمٌبَين العشيرة لا تُرعَى لَهُ ذمم
٤
فَالجَوهرُ الفَردُ لما عزَّ بَينهمُتَقسيمُه قيل عَنهُ إنهُ عَدَم
٥
يا عاذلي في خمولٍ خلِّ عنكَ فَماتبلِّغُ المَرءَ فَوقَ القسمةِ الهمم
٦
وَلا عجيبٌ إِذا أَخّرتَ في زَمَنٍقَبلي تَقدّمَ فيهِ السادةَ الخدم
٧
صرنا نُحدّثُ عن عادٍ وَعن أَرمٍيا لَيتَ شعري عمَّن حدّثت إِرم
٨
لقد قنعتُ بَأَن تمضي الحَياةُ وَأَنأَفنى وَتُؤثرَ عني هذه الحِكَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.