١
إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُهاأَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ
٢
وَالمَرء فيها كَالخَيال وَإِنَّماأَغراه زورُ تخالفِ الأَحوال
٣
يَدري حقيقةَ ذا وَيجهله كَمايَنهى وَيَلهو مدمنُ الجريال
٤
وَلو اَنَّهُ يَرقى السَماءَ بسلَّمٍلا يَنتهي مَرقى سَما الآمال
٥
وَجَميعُ أَهليها بها في غرّةبَل كُلُّهم في باطل وَمحال
٦
هذا يراع وَقَد سَقاه عَيشُهكَأسَ الغرور بِراحَتَيْ مختال
٧
أَبداً وَذاك تَراه يُحرَمُ سعيَهمِن بَعد أَيّ تَكبُّدِ الأَهوال
٨
وَاللَه لَو كُشفت حَقائقُها لَهمما بات مِنهُم مغنمٌ في بال
٩
أَو ليتها كانَت تمرّ وَلَم يَكُنميقاتُنا من بعد يَوم سُؤال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.