١
خُذ واعذرِ الدُنيا إِذا هِيَ فَرّقتما بَيننا وَنَأت بكلِّ خَليلِ
٢
فَلطالما حيَّتك بالأَحباب وَالــأَصحاب بَين بُثينةٍ وَجَميل
٣
وَلكل شيء في التَناهي غايةٌوَمتى ابتدى فاجزم لَهُ بمزيل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.