١
بِمَولاك لُذ واحذر من الذلِّ لِلوَرىفَمَولاك أَولى أَن ترجّيهِ ما ملكْ
٢
فَلا خَيرَ في الدُنيا وَلا في نعيمهاإِذا عاشَت الأَجسامُ وَالعَرض قَد هلكْ
٣
فَلا تكُ عَبدَ النَفس صنوَ بهيمةٍوَإنك تَقوى أَن تصير من الملك
٤
وَمُت في حَياة النَفس تشرُفْ بقدرهاوَما لك فيما قدّر اللَه فهو لك
٥
أَيهملك الدَيانُ كَهلاً وَيافعاًوَفي ظلمة الأَحشاء ما كان أَهملك
٦
تَنبه فإِنّ الرشد غَير الَّذي تَرىوَعُد عَن هَوى لَم يَنجُ مَن نحوه سلك
٧
فَما في بُطون الأَرض إِلا مَعاشرٌوَكُلٌّ بمقدارٍ تَولّى وَقد تَرك
٨
فَسلّم لَما يَقضي وَقابله بِالرضاتَفُز بِالرضا إن القَضا غَيرُ مشترك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.