الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَأَيت الأماني وَغاياتِهاوَنَحنُ نحاول إدراكَها
٢
كعنقاء تسمو وَلَكن لَهاتمدّ العَناكبُ أشراكَها
٣
صيودٌ محال وإنا نَرىبكف الخيالات إمساكها
٤
وَلو يَعلم الرشد من قَد غَوىأَهان الملوكَ وَأَملاكها
٥
وَلو كانَ يَدري الخَفايا لماجَلا الصفوَ فيها وَلا فاكها
٦
فَدهرٌ أَدار بدار الرَدىوَأَبكت لياليه ضحّاكها
٧
فَلم يَنجُ بِالإفكِ أَفّاكهوَلم يَرع للنسك نُسّاكَها
٨
جدير بِأَن لا يرجيهِ مندَرى ما المَعالي وَما شاكها
٩
فَكَم فيهِ ذكرى لذي فكرةٍتذكِّرُ وَالغيُّ أَنساكها
١٠
فَعيشٌ قَليلٌ عَلى راحةٍكَثيرٌ إنِ اللَهُ أَولاكها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة