١
سل هذه الغبراءَ كَم من ضاحكٍوَالدَهر جاوره مَضى لَم يَبكه
٢
كَلا لَقَد حالوا وَحوّلهم مَدىكَالتبر يشكل في تغير سبكه
٣
كَم مالك ملك الترابُ قيادَهقَسراً فذل فَزال لَيسَ بملكه
٤
وَتَراه يَكتحل التراب كَإثمدٍمن طُول ما يَبكي لحسرة ملكه
٥
وَتَراه يَنطق للعيون سكوتُهُوَتَرى صَحيح النصح آيةَ نهكه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.