١
تَخير بني الدُنيا إِذا رُمتَ صاحباًوَإياك حسنَ الظنّ عندَ اختيارهِ
٢
فَإِن بَني الدُنيا يغرّك شكلُهمفذره إِذا ما كانَ تحتَ اختباره
٣
فَمن عاشر الأَخيارَ فازَ بخيرهموَحامي ذمار القَوم أَولى بجاره
٤
وَمَن خالط الأَشرار باء بشرّهموَمَن جالس الحدّاد يؤذى بِناره
٥
وَمَن يَرفَع الأَدنى فَقَد جرّ خفضهوَمَن ناصح المتهوم يُبلى بعاره
٦
وَمَن يَصحب الجهال يذري بنفسهوَمن جانب المجنوب يَشقى بثاره
٧
وَهذا حَديث قَد نظمتُ جمانَهعُقوداً فَحللها وَخذ في اعتباره
٨
وَهاك وَلا تَخشى وَكذِّب وَلا تَخفأَو انقد كَما تَختاره يا ابن كاره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.