١
لا خَير في لذة الدُنيا وَنضرتهالِعاقلٍ فاته الأَزواجُ وَالوَلدُ
٢
وَلَيسَ في الزَوج وَالأَولاد منفعةٌإِذا تخلف عَنهُ الحَزمُ وَالرشدُ
٣
فَالأنسُ بَينهم لا شك إِن صلحواوَإِن همُ فسدوا فَالكُلُّ قَد فسدوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.