١
يُغني العَليمَ العلمُ عن ديباجهِكَالنَصر يُغني ذا العُلا عن تاجهِ
٢
إِياك تَرجو الطبَّ من ذي علةٍفي السقم وَانظر علمَه بعلاجه
٣
وَإِذا تَرى ذا اللبِّ ضلت دُونَهأَسبابُه أَو ذلَّ عن معراجه
٤
فَالبدر بَين سعوده وَنحوسهمهما تنقّل في عُلا أَبراجه
٥
وَالمَرءُ لا يَثنيهِ عن درك المُنىإِلا ضخامةُ نَفسه وَلجاجه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.