الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لخلف ستارِ الغَيب لي عَينُ مَبهوتِوَدُون مَجال البَحث لي نطقُ سِكّيتِ
٢
وَعندي لما فَوق الظُنون تَطلُّعٌأُعلِّلُهُ مني بوعد وَتَوقيت
٣
فَلولا التمني من زَمان مغرّرٍلما شاقَني أَمرٌ عَلى حزمِ خرّيت
٤
وَلَولا جَنانٌ يَكبح الدَهرَ حزمُهُلما قرّ لي عَزمٌ عَلى حال مسبوت
٥
كَأني لَدى الأَقدار ثَأرٌ تَودّهتَمدّ لَهُ أَيدي سُمَيدَعَ مَكبوت
٦
كَأني إِذا أَهوى وَتَبقى سَلامَتيفراشٌ هَوى ناراً ثوى جسم سرفوت
٧
أَجوب اللَيالي قَد تَوقَّد فَجرُهافَأمسحُ عن دامي الحيازيم مقروت
٨
وَإني لأَبدي غَير ما بي من الأَسىفَناظر أَحوالي يَرى رَأي مجبوت
٩
محا الدَهر كَوني ثمّ وَالجأش ثابتٌفاعجب لِمَمحوٍّ يقومُ بمثبوت
١٠
تجرّدت نَصلاً من قرابِ نَزاهةٍبصدر عَديل في تلمظ مصلوت
١١
تمرّ بي الدُنيا وَحالي كَما مَضىحَقيقةُ عَزمٍ صادعٍ غَيرِ مكفوت
١٢
سَأَقحمها ما دام صَدري جُنّةٌوَأُضرمُها ما دام لي جسمُ ياقوت
١٣
وَاحمل ما أَملى لي العُمر عبأهاوَأَجعلُه حظي مع الريّ وَالقوت
١٤
جَرت حَركاتُ الدَهر بي وَهوَ ساكنٌفَما راقَني جَمعي وَلا راع تشتيتي
١٥
وَأَدركت كنهَ الكائنات كَأننيتَمسكتُ من أَمراس دَهري بمبتوت
١٦
متى كانَ ما شاء المهيمن واقعاًفَسيّانِ أَن تَشقى بجدّ وَتفويت
١٧
فَلو أَدرك الإِنسان غاياتِ أَمرهلما جالَ جالوتٌ عَلى طُول طالوت
١٨
ولكنها مستورةٌ في غيوبهاتجلَّى متى حانَت بحكم المَواقيت
١٩
فَكن بإله العَرش حيّاً معززاًوَقُل لهموم النَفس بئس العَنا موتي
٢٠
هوَ اللَه لا تَخشى وَلا ترجُ غَيرهوَلا تنخدع عَنهُ بجبتٍ وَطاغوت
٢١
فَقد أَدرك الجبارَ نمرودَ كَيف شاوَيونسَ نَجّاه عَلى كبدِ الحوت
٢٢
وَيوسفَ بعد السجن خوّلَه العُلاوَعَرشَ سليمانٍ حَباه لعفريت
٢٣
فَلا تنظر الزاهي بنظرة شيقٍوَلا تبصر الداهي بصورة ممقوت
٢٤
متى اعتصمت نفس بمولاك قُل نَجَتوَمن حادَ بَشِّره بحسرة مبغوت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة