١
عَواقبُ الأَمر محذورٌ شدائدُهاما لم يَكُن بسديد الرَأي مبدوءا
٢
وَكُل ما لم يَكُن إحسان فكرتهقَرينَه قل أَن لا يَلتقي السوءا
٣
وَمَن لأبصاره في الكنه تبصرةٌرَأَت بصائره في الغَيب مخبوءا
٤
وَمَن أَتاح لهول من تهاونهيَوماً غَدا بعظيم الأَمر مفجوءا
٥
وَإِن مَن لَم يَطأ رَأس الكِرام عُلاًأَضحى بِأَقدام هين القَوم موطوءا
٦
وَمَن خلا قَلبه عن فكر عاقبةردّته آمالُه باليأس مملوءا
٧
فاسمع مقال حكيم كَم رَأى وَدرىمحرّراً في كتاب الدَهر مَقروءا
٨
وَلا تَضع قَدماً إِلا اتخذت لَهالرجعة ما طريقا ثمّ منبوءا
٩
فلا تنم عن عُيون أَنتَ مسهدهاوَلا تضمنّ صَدراً منكَ موجوءا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.