١
طال التفكر بَين النَفس وَالزَمَنِوَكلُّنا في التغاضي غَيرُ مفتتنِ
٢
وَأَسهبت سيرَها الآمالُ طالبةًأَين القرار وَأَين الفَوز بالوَطَن
٣
وَأَتعب الكدُّ جسماً غَيرَ محتملٍوَهوّن الدَهرُ حرّاً غَيرَ ممتَهن
٤
فَما يَبيت سِوى الأَوهام صاحبُهوَلَيسَ يُصبح إِلا صاحبَ الحزن
٥
تمضي الليالي مع الأَيام تدفعُهعما يسرّ وَتُزجيهِ إِلى المحن
٦
فَما بِهِ أَملٌ إِلا وَيوئسهُوَلا لَهُ سَبب إِلا بذي وَهَن
٧
إن يُبصرِ الفَوزَ أو يَسمعْ بذي ثقةفالحظُّ من ذاك للعينين وَالأذن
٨
قَد كدتُ وَاللَهِ أَن أَشكو الزَمان بِماأَبداه من جهله إِذ كانَ يعلمني
٩
لَكن كَفاني أَن أَشكو نوائبهعلمي بِأَنّ زَماني خدنُ كُلِّ دني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.