١
قَد كانَ للشعر أَربابٌ يشارُ لهممع العلا ببنانِ العز وَالشممِ
٢
وَاليَوم وَلَّوا وولّى الشعر بعدهموَسار بالكل حاديهِ إِلى العدم
٣
فَأَرثه بَعد أَيام الهَناء بِهِوَاجعل مدادَك ثَوبَ الحزنِ للقلم
٤
وَكفِّن الحظَّ بالقرطاس من أَسفٍوَاجعل عزاءك فيهِ ناطقَ البَكَم
٥
فَإِنَّما الشعر عَن يَأس وَفي أَملفَإِن هما استويا فالحكم للحكم
٦
قلنا وَكان لما قلنا غطارفةٌوَها سكتنا لموتِ الهمّ وَالهمم
٧
فَيا أَخا الودّ لا تعجب إِذا جُرِزتجَناتُ آدابنا من فرقةِ الديم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.