١
كنا كَأبناء يعقوبٍ وحاسدنايغتال حتى أَمنا ما أَراد نزغْ
٢
فجف منهلُ صفوٍ كان منهمراًيَروي وغرّب بدرٌ حيثُ قيل بزغْ
٣
وَصرت تضحك للبلوى عَلى ثقةبِأَنّ دَهرك ما يرجو لديك بلغْ
٤
أنّ المحب وَمن عادى وإن حقراعما أَراد فما قلب خلا ففرغْ
٥
وَانظر لبلبل إبراهيم كيف هَوىبنفسه لجحيمٍ أَجَّجتهُ وَزغْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.