١
مصابُك يا مَولاي قَد أَوجبَ الفكراوَأَنطق بالويلات وَاستتبع الذكرى
٢
فَيا طالما قَد كُنتَ تُرجَى وَتُتَّقىوَتَمنحُ ذا نَفعاً وَتَمنعُ ذا ضرّا
٣
وَيا طالما سيقت إِلَيك مَواكبٌوَحجّت لك الآمال تقتادُها البشرى
٤
وَيا طالما زَيَّنتُ باسمك مدحةًوَكُنتَ تَرى نَهياً وَكُنتَ تَرى أَمرا
٥
لِيَومك فَلتبكِ المَعالي وَأَهلُهافَإِنك قَد أَضحكتها بالهَنا دَهرا
٦
لعمري لقد عاينتُ يَومَ انفصالهجِبالاً سعت فاستتبعت أَدمعاً بَحرا
٧
رَأَيتُ وَما أَدري أَأَظلمَ أُفقُناوَإِلا فَما أَبصرت من خسف البَدرا
٨
عزيزٌ على مصرٍ فراقُ عزيزهاوعز على آل الشؤون بكا مصرَ
٩
وَحُقَّ لمثلي أَن يقول أَبا الفداحمدناك في الأُولى فلا نذمم الأُخرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.