١
يا غربة فعلت بالقلت وَالجَسدِفَعلَ اضطرامِ جَحيمِ النارِ بالبردِ
٢
كَأَنني بجناح النسرِ معترقٌبِأَيّ حال أَردتُ الفَوز لَم أَجد
٣
أَو كَالسفينة ضلّ السائرون بهاوَالبَحرُ يَلعبُ بِالأَمواج وَالزَبد
٤
فَلَستَ تَدري أَمن خَوفِ المصيبةِ أَممِن غَيظها لمضل السَير في رَعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.