١
أَلفتُ الحُزنَ حتى صار طبعيوَكَم طبعٍ تحوّلُهُ البخوتُ
٢
أَسفتُ له وَأَخشى أَن سيفنىيَكون فناؤه ما لا يقيت
٣
كذا السرقوت في النيران يحيىوَلا يَرضى وَلو خمدت يَموت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.