١
قَد ضَيعت حَقّي العُلاما بين دينٍ وَأَدبْ
٢
وَخفّضت قدري لماأوليت من رفع النسبْ
٣
فَلا سَقى اللَه الحَياجرثومَ مجدٍّ وَحسب
٤
وَيا رَعى اللَه الخَنافَإِنَّهُ بَيتُ الرتب
٥
فَإِنّ من فيه لَهسبباً به نال السبب
٦
أَو من له من لينهموصل فيما رغب
٧
قد نال منها ما يشاعَفواً وَإِلا فاغتصب
٨
ما المَجد إِلا هكذاأَو لا فخل عن الطَلب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.