١
تحالكَ حالي وَاستنارت ذَوائبيوَأَظهر لَيلُ العُمر زُهرَ الكَواكبِ
٢
وَبان بَنو أُنسي فَآنست وَحشتيوواصلتُ نَوحي بعد هجرانِ صاحب
٣
وَكُنتُ جَليداً لا يرام مرامُهفَهانَت صِعابي بَعد ما لان جانبي
٤
كَأن اسودادَ الشعر قَد شَبَّ جَمرُهلَدى زَفرةٍ مِن وَجدِ حَيرانَ ذائب
٥
وَما هي إِلا لَيلةٌ لاحَ صُبحُهافَفرّق ما بيني وَبينَ الكَواعب
٦
عَدا الدَهر ما أَلقاه من حرّ لَوعةٍتَسوق لي الأَفكار من كُلِّ جانب
٧
إِلى كَم أُرَضّيهِ فَيغضبَ نائياًوَكَم ذا أُسالمه وَذاكَ محاربي
٨
يذكرني مَيلُ الغُصون إِذا انثنتمَلاعبَنا دَهراً بتلكَ المَلاعب
٩
وَيُبدي لي الدولابُ أَنةَ وامقٍوَحرّةَ مشتاقٍ وَحَسرةَ وَاجب
١٠
ففي كُلِّ عضوٍ منهُ دَمعٌ مرقرقٌوَلكن خلا عما أَجنّت ترائبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.