١
وَددتُ لَو اَنّي ذا حَبيب فَأَرتجيلقاه وَيَبكي إِن بعدتُ حَبيبُ
٢
وَلكنني فَرد أَرى كُل مَوطنقَفار وَإِني حَيث كُنت غَريب
٣
كَأَني لَم أَذكر حَبيباً وَمَنزِلاًوَلم يَشك مني عاذلٌ وَرَقيب
٤
إِذا اغرورقت عَيني بماء غروبهايَزيد جَوى نارا الفؤاد لَهيب
٥
وَيحزنني أَن لَيسَ في الناس معشرتؤوب إِلَيهِ النَفس حينَ تؤوب
٦
وَأَيّ عُيون بالسرورِ قَريرةٌإِذا يَئست مما تحب قُلوب
٧
أَسيرُ وَأَسري لا لقرب وَلا نَوىفَما هوَ سيرى إِنّ ذا لعجيب
٨
فَدام لِأَرباب الهَوى القُرب وَالجَفافَإِني عَن هذا وَذاك سَليب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.