١
سَقى اللَه صَوبَ القطر منعرجَ اللَوىوَحيى بِهِ دارَ الشَبيبة وَالهَوى
٢
وَلا زالَ أَهلوه بخير وَنعمةوَإِن أَكُ أَشقاني بهم لاعجُ الجَوى
٣
وَلا زالَ ذاكَ الجَمعُ بَعديَ آهلاًوَإِن فاتني ما رمت من حسن ما حَوى
٤
وَنضَّر هاتيك الغُصون من الصفابروح التهاني كلما راعني النَوى
٥
عليهم بهم أَفنيتُ عمري صَبابةًوَأَمّلتُ آمالاً وَما كُل من هَوى
٦
تَرى عَودة من بَعد بُعدٍ مبرّحٍليشفَى بِها قَلبٌ بنار النَوى اِكتَوى
٧
وَقَد بتنَ ظمأى من لقاهم عيونُهوَإِن كانَ عَنها واكفُ الغَيث قَد رَوى
٨
وَأَصبح وَلهاناً وَغايةُ قَولهسَقى اللَه صَوبَ القطر منعرج اللَوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.