حنا الدهر قوسا واستقام بنا سهما
حسن حسني الطويرانيالعصر العثماني · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٤ قراءة
١
حنا الدَهرُ قَوساً وَاستقام بنا سهماوَلكنه لما رمى أَبعد المرمى
٢
وَروّقَ كَأساً من وصالٍ فلم يجدبها إِذا صَفَت إِلا وَشوَّبها سُمّا
٣
وَأَينع غُصناً في بَساتين غبطةإِلى أَن زَهى لَوناً وَرُمْنا له ضما
٤
ثنت عطفَه الدُنيا وَميَّله الهَوىوَقال لِسانُ الحال أَقصر فما تَمّا
٥
وَيا رُبَّ لَيلاتٍ تقضّت عَزيزةًعَلينا فما دامَت وَأَبقت جَوى دَوما
٦
تدير الحُمَيّا بيننا وهي حرّةٌوَنمزج صرفاً من لَمى الأَهيف الأَلمى
٧
مدامٌ كدمعي بَعدهم إِذ ذكرتُهموَتُشبهُ في لُطفِ الخَفا منيَ الجسما
٨
عليهم سلامُ اللَه ما بعُدَ اللقاوَما همّ بي وَجدٌ وَأَمضى القضا حكما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.