الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا أَيُّها الغادون للقوم بلِّغواإِذا جزتمُ ذاكَ المَقامَ سَلامي
٢
وَقولوا لليلى كَيفَ حالُك بعدَهفَعهدي بها أَن لا تُضيْعَ ذمامي
٣
رَعى اللَه أَعواماً بِها ما أَعزَّهاعَليّ وَإِن ساءَت فهان حمامي
٤
قضيتُ بها عصرَ الشباب بفتيةٍجرى حبُّهم مجرى دَمي بعظامي
٥
وَإني وَإِن شابَ الزمانُ بفقدهملِودّي شبابٌ في يديهِ ذمامي
٦
فَلله كَم أَذيال لهوٍ جررتُهابغمزِ صدورٍ أَو بضمِّ قوام
٧
وَها أَنا دَهري قَد أَراه كما مَضىسِوى أَنّ قَلبي قَد جَفاه هيامي
٨
كَأَنيَ لَم أُطرِب حَبيباً وَلَم أَكُنحَبيباً وَلم أَجْلُ الهَوى بمُدامي
٩
وَأَصبحتُ لا خلاً أَراه مسلياًوَلا صاحباً أَشكو لَهُ آلامي
١٠
سَأذكر ذاك الجَمعَ طوراً وَأَنثنيعَلى الكَبد الحرّا بدمع غمام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة