١
أَلا أَيُّها الغادون للقوم بلِّغواإِذا جزتمُ ذاكَ المَقامَ سَلامي
٢
وَقولوا لليلى كَيفَ حالُك بعدَهفَعهدي بها أَن لا تُضيْعَ ذمامي
٣
رَعى اللَه أَعواماً بِها ما أَعزَّهاعَليّ وَإِن ساءَت فهان حمامي
٤
قضيتُ بها عصرَ الشباب بفتيةٍجرى حبُّهم مجرى دَمي بعظامي
٥
وَإني وَإِن شابَ الزمانُ بفقدهملِودّي شبابٌ في يديهِ ذمامي
٦
فَلله كَم أَذيال لهوٍ جررتُهابغمزِ صدورٍ أَو بضمِّ قوام
٧
وَها أَنا دَهري قَد أَراه كما مَضىسِوى أَنّ قَلبي قَد جَفاه هيامي
٨
كَأَنيَ لَم أُطرِب حَبيباً وَلَم أَكُنحَبيباً وَلم أَجْلُ الهَوى بمُدامي
٩
وَأَصبحتُ لا خلاً أَراه مسلياًوَلا صاحباً أَشكو لَهُ آلامي
١٠
سَأذكر ذاك الجَمعَ طوراً وَأَنثنيعَلى الكَبد الحرّا بدمع غمام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.