١
أَقول لنفسي وَهِيَ تَأبى تجلداًعَزاءً عَلى غَيظي حَسودٍ وَعُذَّلِ
٢
وَقَد هاجَني من بعد سلوايَ وَقفةٌبَكيتُ لَها ما بين رَوضٍ وَمَنزل
٣
فَكفكفتُ غَربي عِندَ مَشرق أَوجهٍوَأَوقفتُ رحلي بعد طُولِ الترحل
٤
وَعاودني من بعدهم كلُّ عائدٍوَغال فؤادي حينَ ما حلّ كلكلي
٥
إِلى كَم وَلي في كُل يَوم أَحبةٌأَودّعهم رَغماً فَماذا مؤمّلي
٦
أَما للهوى حدّ إليه فينتهيوَما للنوى من غاية لي فتنجلي
٧
فَقَدْ فَقدَ الصَبرَ الجَميلَ وَحزمَهفؤادي وَما أَغنى لَديهم تبتلي
٨
كَأَنّ النَوى حتمٌ عَلى كُل معشرٍفَما تجمع الأَيام إِلا لتَبتلي
٩
وَها أَربعا من بعد عشرين حجةًقضيتُ وَحالي عبرةُ المتأمّل
١٠
قَضيتُ قَصيراً من زَمان شَبيبةٍوَأَمريَ أَضحى في صَريحٍ مطوّل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.