١
تناءت لنا بالرقمتين المنازلُوَكانت لنا فيها تسوغُ المناهلُ
٢
وَكانت تمنّينا الصبابةُ وَالصباسقتها الغَوادي وَالركامُ الهَواملُ
٣
منازلُ كانت للشباب ملاعباًيُزخرفُها قربٌ وَيَلهو مُواصل
٤
وَلم أَنسَها وَالراحُ زَفَّت كؤوسَهاوَقد ظللتنا الزاهراتُ الخمائل
٥
وَماست غصونٌ بين تيهٍ وَعزةٍيعلِّمها الميلَ الصبا وَالشمائل
٦
لعمرُكَ ما غنّت عليها حمائمٌفَأَبصرتها إِلا وَهاجَت بلابل
٧
وَما راعَني لَو أَنّ في القُرب مطمعاًوَلكن نَأت دارٌ وَطالَت مراحل
٨
وَأَصبح عَهدي غَيرَ ما كُنت مبرماًمع القَوم أَو قَد مال ما أَنا آمل
٩
فَيا قَلب دَع ما لَيسَ يرجَى وَخلِّناوَيا جفنُ نم عمّن سلوا وَتشاغلوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.