الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قف العيس يا حادي على المعهد الخالي

حسن حسني الطويرانيالعصر العثماني · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
قف العيس يا حادي عَلى المعهد الخاليوَحيى الحِما البالي لتهتاج بلبالي
٢
تمرّ اللَيالي وَهِيَ بيد بلاقعٌوَقَد طالما مرّت عَلى آهل حالي
٣
شموسٌ تهادى بعدهنّ أَهلةٌكَرائمُ أُسدٍ أَو شقائقُ أَشبال
٤
لَهنّ ازدهاءُ الكبرياء أَعزةًوَفيهنّ لُطف الأنس بالتيه وَالخال
٥
تَربَّينَ في حِجر العَفاف عَلى التُقىوَنُزِّهنَ عَن وَحشية الحال وَالقال
٦
قفِ العيس نذكرْ بعدما مرّ وانقضىفَقَد يَحمدُ الذكرى عَلى اليَأس أَمثالي
٧
فَما دار لَيلَى بَعدَ لَيلى كدارهاوَلا حال من فيها كما مرّ من حال
٨
وَلا ليلها ليلُ اجتماعٍ ووصلةٍوَلا صبحُها صبحُ اغتباطٍ وإقبال
٩
وَلا ماءها الصافي بعذبٍ وَسائغٍوَلا ظلُّها الضافي بواق وَظلّال
١٠
وَلا عصرها عصرُ الشَباب الَّذي مَضىوَلا أَهلُها أَهلٌ لكأسٍ وَجريال
١١
دَع العيس في هذي الرُسوم هَنيهةًوقف وَقفةَ المفجوعِ في المعهد الخالي
١٢
وَنادي صداها إِن أَجابك يا فَتىفَسَله عن الخالي من الصحب وَالآل
١٣
فَتلك رُسومٌ مرّ لي بينها هَوىًوَصَفوٌ بمن أَهوى عَلى رَغم عذّالي
١٤
شَربتُ الهَوى كَأساً كما شئتُ سائغاًتَطوفُ بِهِ الأَيامُ في كَف آمالي
١٥
بعينٍ بمن ترضَى لقاهُ قَريرةٍوَقَلبٍ خليٍّ عن همومٍ وَأشغال
١٦
وَنفسٍ إِلى نادي الندامى هشوشةٍوَصَوتٍ إِذا فاخرت ربّ العلا عالي
١٧
إِذا قُلتُ من لي قال لبيك معشرٌكرامٌ كرامُ الجدّ وَالعم وَالخال
١٨
تُحَبُّ فكاهاتي لديهم وَحكمتيتُجَلُّ وَحالي بينهم كله حالي
١٩
لقد أَفردتنا عنهم اليَوم حكمةٌعلمنا بها معنى اعتزاز وإذلال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة