١
شَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعافليكتَفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا
٢
وَليأسف القَلب وَلتبك العُيونُ عَلىأَنسٍ تَخلّى وَصَفوٍ شين إِذ برعا
٣
كَيفَ اصطباري وَلم يُبقِ النَوى جلداًأَم كَيفَ حزمٌ إِذا داعي الهُموم دَعا
٤
وَما الَّذي اشتكى مما جرى وَلمنأَشكو إِلَيهِ وَمَن أَرجو وَما نفعا
٥
وَلَيسَ تسطيع ردّ الغابرات يدٌولَيسَ يُدرَكُ دَفع الأَمر إِن وَقعا
٦
سَقياً لقلب بِهِ نحوَ اللقا أَملٌرَعياً لطرف عَلى ما فاته همعا
٧
همُ الَّذين أَضاعوا ما حفظتُ لهموَروّعوا من دَرى حَقَّ الوَفا فرعى
٨
وَزاد ما كُنتُ أَخشى من تباعدناغدرُ الشَباب وَشملٌ قلّ ما اجتمعا
٩
فَيا نديمَيْ عَلى كَأس الهَوى ادّكراذكرَ التَنادم مثلي أَو خذا وَدعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.