الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا طالما أموا الوصال وعرضوا

حسن حسني الطويرانيالعصر العثماني · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا طالما أَمّوا الوصالَ وَعرّضواحَتّى رَأوا مني العَوارض أَعرضوا
٢
وَصلوا كما وَصل الشَباب وَفاصلوابفصاله لكن فني وَتعوّضوا
٣
لِلّه لَيلٌ كالغدائر أَسودٌبتنا وحظُّ كَالأَهلة أَبيض
٤
سلفت بِأَيّ أَحبة وَسلافةوَالعُمر ميدانٌ عليهِ يركض
٥
وَلقيت أَيةَ لوعةٍ يَشقى بهاقَلبٌ وَأَيةَ زفرةٍ لا تُخفَض
٦
وَالدَهر عاندني بغير جنايةٍوَاليَأس أَصبَح للمُنى يتعرّض
٧
سنّ البكا لما أَباح لي الضَنىحِتّى استمرّ فعاد عَني يفرض
٨
يا ليتهم قد قاطعوني قبل مايَمضي الشَباب وَرَوض عمري أَبرض
٩
عَلّي أرى خلاً يودّ إِذا جفواوَيصح جسمي وَصله إِن أَمرضوا
١٠
لكنهم خانوا وَقد خان الصباوَالحَظ أَصبح بِالمُنى لا يَنهض

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة