١
قَفا بي عَلى تلك الطُلول الطَوامسِفَقد شانَها مرّ الرياحِ الرَوامسِ
٢
عفت فهي في مرأى العُيون مهامهٌقفارٌ وفى الأَفكار أَبهى مجالس
٣
ديارٌ بها قد كانَ للنفس صبوةٌوَللعمر إقبالٌ بأحلا مؤانس
٤
قضينا بها للقلب أَيّ لبانةٍبنيلِ وصالي أَيّ رُودٍ وَعانس
٥
وَكانَ الشَباب الغضُّ جنةَ لذةٍنميسُ بها مثل الغُصون الموائس
٦
فكم ليلة للوصل ولّت قصيرةًوَيومٍ عَلى ما يَنبغي من نفائس
٧
ولي باعتناق الغيدِ أَو حسوِ قهوةٍتردّدُ ضرغامٍ إِلى ظبي كانس
٨
إِذا ما سعى الساقي وروّقَ كأسَهصفا الوَقتُ وَافترّت ثغورُ المجالس
٩
فحيا الحيا عهدَ الخلاعة وَالهَوىوَبكَّى رُسومَ العافيات الدَوارس
١٠
فلي كلما مرّت بفكري هباتهاوَبعد التَلاقي أَيّ صفقة بائس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.