١
إِن يَطُل بُعدُنا فكم من ليالٍطالَ صَفوي بِها وَطافَت كؤوسي
٢
نغمةُ العُود ما شربتُ نَديميوَالغَزالُ الأَغنّ فيها أَنيسي
٣
أصبحت هاتيك النَوادي غيوثكلما حنّ مشفقٌ للمسوس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.