١
طَيفُ الحَبيبِ سَرى وَاللَيلُ معتكرُوَالقَلب مستعرٌ وَالجفن منهمرُ
٢
فَقُمتُ أَشكو إِلَيهِ من تباعدهوَأَرتجي وَصله جَهلاً وَأَنتظرُ
٣
يُقبِّلُ الوَهمُ من خدّيهِ زاهرةًوَيَهصرُ القدَّ منهُ الظَنُّ وَالفِكَرُ
٤
أَقول يا زائري وَالجَمعُ مفترقٌكَيفَ استطعت سَبيلاً وَالمَدى خَطِر
٥
أَفديك من زائرٍ يلهو بِهِ خلَدٌوَلم يَنل وَصلَه سمعٌ وَلا بصر
٦
هَلِ للزَمانُ عَلى ما كانَ يَجمعنايوماً وَهَل مُسعدي من بعد ذا القَدر
٧
وَهَل تَعود لَيالٍ بِالحمى سلفَتوَيُطرِبُ الأنسُ وَالإِيناسُ وَالوتر
٨
وَهل يَروق مُدامٌ بِالمُنى وَتُرَىوَينقضي مِن زَمانٍ بِاللقا وَطَر
٩
وَهَل يَكُون لَنا أنسٌ وَمجتمعٌوَتشتفي مهجةٌ بِالهجرِ تنفطر
١٠
وَهَل يُراعُ خَليّ بَعدَ ما انبسطتآمالُه بنوانا وَالوَرى سِيَر
١١
فَقالَ ثق بِالَّذي أَمضى بنا وَقَضىوَاذكر ففي يوسفِ الصدّيق معتبر
١٢
فَكَم بَعيدٍ وفَضْلُ اللَه قرّبهُوَكَم ذَليلٍ عَلى يَأسٍ وَيَنتصر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.